الحاج سعيد أبو معاش

168

فضائل الشيعة

دار الدنيا ، فيقول للمَلَك : خلِّ سبيله ، فيأمر اللَّه به الملك فيخلّي سبيله « 1 » . ( 6 ) عن جابر بن يزيد الجعفيّ قال : قال أبو جعفر عليه السلام : يا جابر ، لا تستعن بعدوِّنا في حاجة ولا تستطعمه ، ولا تسأله شربة ماء ، إنّه ليمرّ به المؤمن في النار فيقول : يا مؤمن ، ألستُ فعلت بك كذا وكذا ؟ فيستحيي منه فيستنقذه من النار ، وإنّما سُمّي المؤمن مؤمناً لانّه يؤمن على اللَّه فيؤمن أمانه « 2 » . ( 7 ) في حديث لأبي الحسن الرضا عليه السلام يصف فيه الشيعة ، قال فيه : أولئك أهل الايمان والتقى ، وأهل الورع والتقوى ، ومَن ردّ عليهم فقد ردّ على اللَّه ، ومَن طعن عليهم فقد طعن على اللَّه ، لأنّهم عباد اللَّه وأولياؤه صدقاً ، واللَّهِ إنّ أحدهم لَيشفع في مِثْل ربيعة ومضر فيشفّعه اللَّه تعالى فيهم ؛ لكرامته على اللَّه عزّ وجل « 3 » . ( 8 ) في ثالث البحار بالإسناد عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، عن أبيه عن جدّه عن عليّ عليهم السلام قال : إنّ للجنّة ثمانية أبواب : بابٌ يدخل منه النبيّون والصدّيقون ، وبابٌ يدخل منه الشهداء والصالحون ، وخمسة أبواب يدخل منها شيعتنا ومحبّونا ، فلا أزال واقفاً على الصراط أدعو وأقول : ربِّ سلّمْ شيعتي ومحبّيَّ وأنصاري ومَن تولّاني في دار الدنيا ، فإذا النداء من بطنان العرش : قد أُجِيبتْ دعوتك ، وشفّعت في شيعتك ، ويشفّع كلّ رجل من شيعتي ومَن تولّاني ونصرني وحاربَ من حاربني بفعلٍ أو قول في سبعين ألفاً من جيرانه وأقربائه ، وبابٌ منه يدخل سائر المسلمين ممّن يشهد أن لا إله إلّااللَّه ولم يكن في قلبه مقدار ذرّة من بغضنا أهلَ البيت « 4 » .

--> ( 1 ) مشكاة الأنوار 98 - الفصل السادس من الباب الثاني . ( 2 ) المحاسن 185 / ح 193 - الباب 46 . ( 3 ) صفات الشيعة 2 / ح 5 ، البحار 8 : 121 / ح 12 - الباب 23 . ( 4 ) الخصال 408 / ح 6 - باب الثمانية .